تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
* عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ايّها النّاس لاخير في دين لا تفقّه فيه ولا خير في دنيا لا تدبير فيها ، ولا خير في نسك لا ورع فيه . « 1 » * قال الصادق عليه السلام : أغلق أبواب جوارحك عمّا يرجع ضرره إلى قلبك ، ويذهب بوجاهتك عنداللَّه ، وتعقّب الحسرة والندامة يوم القيامة ، والحياء عمّا اجترحت من السيّئات ، والمتورّع يحتاج إلى ثلاثة أصول : الصفح عن عثرات الخلق اجمع ، وترك خوضه فيهم ، واستواء المدح والذّم ، وأصل الورع دوام المحاسبة ، وصدق المقاولة ، وصفاء المعاملة ، والخروج من كلّ شبهة ، ورفض كلّ ( عيبة و ) ريبة ، ومفارقة جميع ما لا يعنيه ، وترك فتح أبواب لا يدرى كيف يغلقها ، ولايجالس من يشكل عليه الواضح ، ولايصاحب مستخفي الدّين ، ولا يعارض من العلم مالايحتمل قلبه ، ولايتفهّمه من قائل ، ويقطع من يقطعه عن اللَّه . « 2 » * عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي : يا فضيل أبلغ من لقيت من موالينا عنّا السلام ، وقل لهم انّى لا اغنى عنهم من اللَّه شيئاً إلّابالورع ، فاحفظوا ألسنتكم وكفّوا أيديكم ، وعليكم بالصبرو الصلاة انّ اللَّه مع الصابرين . « 3 » * عن خيثمة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : دخلت عليه لاودّعه فقال : أبلغ موالينا السلام عنّا واوصهم بتقوى اللَّه العظيم ، واعلمهم يا خيثمة انّا لا نغنى عنهم من اللَّه شيئاً إلّابعمل ، ولن ينالوا ولايتنا إلّابورع ، وانّ اشدّ النّاس حسرة يوم القيامة من وصف عدلًا ثمّ خالفه غيره . « 4 »
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 307 ، باب 57 ، ح 34 ( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 307 ، باب 57 ، ح 35 ( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 308 ، باب 57 ، ح 36 ( 4 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 309 ، باب 57 ، ذيل ح 36