تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
* عن أمير المؤمنين عليه السلام : لا كرم اعزّ من التقوى ، وسئل عليه السلام اىُّ عمل أفضل ؟ قال : التقوى . « 1 » * عن النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : أول ما يدخل النار من امّتى الأجوفان ، قالوا : وما الأجوفان ؟ قال : الفرج والفم ، وأكثر ما يدخل به الجنّة تقوى اللَّه وحسن الخلق . « 2 » * عن الصادق عليه السلام قال : من ؤخرجه اللَّه من ذلّ المعصية إلى عزّ التقوى أغناه اللَّه بلا مال ، واعزّه بلا عشيرة ، وآنسه بلا بشر ، ومن خاف اللَّه عزّوجلّ أخاف اللَّه منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللَّه عزّوجلّ اخافه من كلّ شيء . « 3 » * قال أمير المؤمنين علي عليه السلام : اتّق اللَّه بعض التّقى وان قلّ ، واجعل بينك وبين اللَّه ستراً وان رقّ . « 4 » * قال أمير المؤمنين علي عليه السلام : كم من صائم ليس له من صيامه إلّاالجوع والظمأ ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلّاالسّهر والعَناء ، حبّذا نوم الأكياس وافطارهم . « 5 » * قال الصادق عليه السلام : التقوى على ثلاثة أوجه : تقوى باللَّه في اللَّه وهو ترك الحلال فضلًا عن الشبهة وهو تقوى خاصّ الخاصّ ، وتقوى من اللَّه وهو ترك الشبهات فضلًا عن حرام ، وهو تقوى الخاصّ ، وتقوى من خوف النار والعقاب وهو ترك الحرام وهو تقوى العامّ ، ومثل التقوى كماء يجرى في نهر ومثل هذه الطبقات الثلاث في معنى التقوى كأشجار مغروسة على حافة ذلك النهر ، من كلّ لون وجنس وكلّ شجرة منها يستمصّ الماء من ذلك النهر
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 288 ، باب 56 ، ح 16 ( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 288 ، باب 56 ، ح 20 ( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 289 ، باب 56 ، ح 22 ( 4 ) - / نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، قصار الحكم ، 242 ( 5 ) - / نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، قصار الحكم ، 145