اللَّه فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خير من علىّ عليه السلام ثمّ لا يتّبع سيرته ولا يعمل بسنّته ما نفعه حبّه ايّاه شيئاً ، فاتّقوا اللَّه واعملوا لما عنداللَّه ، ليس بين اللَّه وبين أحد قرابة ، احبّ العباد إلى اللَّه عزّوجلّ ( وأكرمهم عليه ) اتقاهم واعملهم بطاعته ، يا جابر واللَّه ما يتقرّب إلى اللَّه تبارك وتعالى إلّابالطاعة وما معنا براءة من النار ولا على اللَّه لاحد من حجّة ، من كان للَّهمطيعاً فهو لنا ولىّ ومن كان للَّهعاصياً فهو لنا عدوّ ، وما تنال ولايتنا إلّابالعمل والورع . « 1 »
* عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه يقول : لا يقلّ عمل مع تقوى وكيف يقلّ ما يتقبّل . « 2 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من النّاس فيأتون باب الجنّة فيضربونه ، فيقال لهم : من أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل الصبر ، فيقال لهم : عل ما صبرتم ؟
فيقولون : كنّا نصبر على طاعة اللَّه ونصبر عن معاصي اللَّه ، فيقول اللَّه عزّوجلّ : صدقوا ، ادخلوهم الجنّة وهو قول اللَّه عزّوجلّ : « انّما يوفّى الصابرون اجرهم بغير حساب » . « 3 »
* عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا معاشر الشيعة - شيعة آل محمّد - كونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي ويلحق بكم التالي ، فقال له رجل من الأنصار يقال له سعد : جعلت فداك ما الغالي ؟ قال : قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، فليس أولئك منّا ولسنا منهم ، قال : فما التالي ، قال : المرتاد يريد الخير ، يبلّغه الخير يوجر عليه ، ثم اقبل علينا فقال : واللَّه ما معنا من اللَّه براءة ولا بيننا وبين اللَّه قرابة ولا لنا على اللَّه حجّة ولا نتقرّب إلى اللَّه إلّا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعاً للَّهتنفعه ولايتنا ، ومن كان منكم عاصياً للّه لم تنفعه ولايتنا ،
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 74 ، باب الطاعة والتقوى ، ح 3
( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 75 ، باب الطاعة والتقوى ، ح 5
( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 75 ، باب الطاعة والتقوى ، ح 4