روايات في الحقد
* عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ألا انبّئكم بشّر النّاس ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : من أبغض النّاس وابغضه النّاس ، ثمّ قال : ألا انبّئكم بشّر من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه قال : الّذي لا يقبل عثرة ، ولا يقبل معذرة ، ولا يغفر ذنبا ، ثمّ قال : ألا انبّئكم بشّر من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : من لا يؤمن شرّه ، ولا يرجى خيره « 1 » .
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا يقبل اللَّه من مؤمن عملًا وهو يضمر على المؤمن سوءاً .
قال أبو عبداللَّه عليه السلام : حقد المؤمن مقامه ، ثمّ يفارق أخاه فلا يجد عليه شيئاً وحقد الكافر دهره « 2 » .
* . . . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا همّام المؤمن هو الكيّس الفطن ، بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه ، أوسع شيء صدراً ، واذلّ شيء نفساً ، زاجر عن كلّ فان ، حاض على كلّ حسن ، لا حقود ولا حسود ، ولا وثّاب ، و . . . « 3 » .
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أخبركم بابعدكم منّى شبهاً ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 53 ، باب 42 ، ح 15
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 211 ، باب 64 ، ح 7
( 3 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 226 ، ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، ح 1