ما خوّلتم وتستصغرون بها مواهب اللَّه تعالى عندكم وتعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم . « 1 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام : ان الأشياء لمّا ازدوجت ازدوج الكسل والعجز فنتجا بينهما الفقر . « 2 » * كتب أبو عبداللَّه عليه السلام إلى رجل من أصحابه : اما بعد فلاتجادل العلماء ولاتمار السفهاء فيبغضك العلماء ويشتمك السفهاء ولاتكسل عن معيشتك فتكون كلًا على غيرك - أو قال : على أهلك . « 3 » * عن بشير الدهان قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : انّ اللَّه جلّ وعزّ يبغض العبد النّوام الفارغ . « 4 » * عن علي بن عبد العزبز قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام ما فعل عمر بن مسلم ؟ قلت جعلت فداك اقبل على العبادة وترك التجارة فقال : ويحه اما علم انّ تارك الطلب لا يستجاب له ، انّ قوماً من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا نزلت « من يتّق اللَّه يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب » . « 5 » اغلقوا الأبواب واقبلوا على العبادة وقالوا : قد كفينا فبلغ ذلك النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم فأرسل إليهم ، فقال ما حملكم على ما صنعتم ؟ قالوا : يا رسول اللَّه تكفّل لنا بارزاقنا فأقبلنا على العبادة فقال : انه من فعل ذلك لم يستجب له ، عليكم بالطلب . « 6 »
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 5 ، ص 85 ، باب كراهية الكسل ح 7 .
( 2 ) - الكافي ، ج 5 ، ص 86 ، باب كراهية الكسل ح 8 .
( 3 ) - الكافي ، ج 5 ، ص 86 ، باب كراهية الكسل ح 9 .
( 4 ) - الكافي ، ج 5 ، ص 84 ، باب كراهية النوم والفراغ ، ح 2
( 5 ) - تحريم / 7
( 6 ) - الكافي ، ج 5 ، ص 84 ، باب الرزق من حيث لا يحتسب ، ح 5 .