الوسواس الخنّاس ، واذن ينفث فيها الملك ، فيؤيد اللَّه المومن بالملك ، فذلك قوله « وايّدهم بروح منه » « 1 » * عن أبي خديجة قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال لي : انّ اللَّه تبارك وتعالى ايّد المؤمن بروح منه تحضره في كلّ وقت يحسن فيه ويتّقى وتغيب عنه في كلّ وقت يذنب فيه ويعتدى ، فهي معه تهتزّ سروراً عند احسانه وتسيخ في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباداللَّه نعمه باصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقيناً وتربحوا نفيسا ثميناً ، رحم اللَّه امرءاًهمّ بخير فعمله أو همّ بشرّ فارتدع عنه ، ثمّ قال : نحن نؤيد الروح بالطاعة للَّهو العمل له . « 2 »
روايات في الجسم
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : انّمابنى الجسد على الخبز . « 3 » * قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : اللّهم بارك لنا في الخبز ولا تفرّق بيننا وبينه ، فلو لا الخبز ما صمنا ولا صلينا ولا ادّينا فرائض ربّنا عزّوجلّ . « 4 » * عن ابن أخي شهاب بن عيدربّه قال : شكوت إلى أبي عبداللَّه عليه السلام ما القى من الأوجاع والتخم فقال لي تغدّ وتعش ولا تأكل بينهما شيئاً فانّ فيه فساد البدن ، اما سمعت اللَّه عزّوجلّ يقول : « لهم رزقهم فيها بكرة وعشيّاً » « 5 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أصل خراب البدن ترك العشاء . « 6 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ترك العشاء مهرمة وينبغي للرّجل إذا اسنّ إلّايبيت إلّا
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 267 ، باب ان للقلب اذنين . . . . ، ح 3
( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 268 ، باب الروح الاذي يد به المؤمن ، ح 1
( 3 ) - الكافي ، ج 6 ، ص 286 ، باب ان ابن آدم أجوف . . . . ، ح 3 و 7
( 4 ) - الكافي ، ج 6 ، ص 287 ، باب ان ابن آدم أجوف . . . . ، ح 6
( 5 ) - الكافي ، ج 6 ، ص 288 ، باب الغداء والعشاء ، ح 2
( 6 ) - الكافي ، ج 6 ، ص 288 ، باب فضل العشاء وكراهية تركه ، ح 2