يح : لا بقاء لاعمار مع تعاقب اللّيل والنّهار .
يط : احفظ عمرك من التّضييع له في غير العبادة والطّاعات .
ك : احذروا ضياع الاعمار فيما لا يبقى لكم ففائتها لا يعود .
كا : انّ انفاسك اجزاء عمرك فلا تفنها إلّافي طاعة تزلفك .
كب : انّ المغبون من غبن عمره وان المغبوط من انفذ عمره في طاعة ربه .
كج : كفى بالرّجل غفلة ان يضيّع عمره فيما لا ينجيه .
كد : من قصّر في ايّام امله قبل حضور اجله فقد خسر عمره وضرّه اجله . « 1 »
روايات في حقّ الوالدين
* عن أبي ولّاد الحنّاط قال : سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ « وبالوالدين احساناً » ما هذا الاحسان ؟ فقال : الاحسان ان تحسن صحبتهما وان لا تكلّمهما ان يسألاك شيئاً ممّا يحتاجان إليه وان كانا مستغنيين ، أليس يقول اللَّه عزّوجلّ « لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون » قال : ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام وامّا قول اللَّه عزّوجلّ « امّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهماافّ ولا تنهرهما » قال : ان أضجراك فلا تقل لهما افّ ولا تنهرهما ان ضرباك ، قال : « وقل لهما قولًا كريماً » قال : ان ضرباك فقل لهما : غفر اللَّه لكما ، فذلك منك قول كريم ، قال « واخفض لهما جناح الذّلّ من الرّحمة » قال : لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلّابرحمة ورقة ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدّم قدّ أمهما . « 2 » * عن محمّد بن مروان قال : سمعت ابا عبداللَّه عليه السلام يقول : انّ رجلًا اتى النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه أوصني فقال : لا تشرك باللَّه شيئاً وان حرّقت بالنّار وعذّبت إلّاو قلبك
هامش
( 1 ) - تصنيف غرر الحكم ، ص 160 ، 159 ، 158
( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 157 ، باب البرّ بالوالدين ، ح 1