الرذيلة الثانية والعشرون : البُخل
وهي ملكة تمنع صاحبها عن البذل ممّا رزقه اللَّه فيما ينبغي البذل فيه .
وهو ضد السخاء معنىً ، ونظيرها في عدم الاختصاص بالمال وان اشتهر الاختصاص ، بل يعمّ المال وجميع ما رزقه اللَّه من العلم والقدرة والوجاهة ونحو ذلك وورد ذمّه في القرآن والروايات كثيراً .
قال اللَّه تعالى : « ولا ورد يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كلّ البسط فتقعد ملوما محسوراً » « 1 »
وقال تعالى : « والّذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً » « 2 »
وقال تعالى : « ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون » « 3 »
وقال تعالى : « والّذين يكنزون الذّهب والفضّة ولاينفقونها في سبيل اللَّه فبشرهم بعذاب اليم * يوم يحمى عليها في نار جهنّم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون » « 4 »
هامش
( 1 ) - الاسراء / 29
( 2 ) - الفرقان / 67
( 3 ) - الحشر / 9
( 4 ) - التوبة / 35 - 34