« علمت نفس ما أحضرت » . « 1 »
« علمت نفس ما قدمت وأخرت » . « 2 »
« هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون » . « 3 »
« يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره » . « 4 »
قال قيس بن عاصم لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : عظنا . . . . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « . . . . . انّه لابّد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حىّ وتدفن معه وأنت ميّت فإن كان كريماً أكرمك وان كان لئيما أسلمك ، ثم لا يحشر إلّامعك ولا تبعث إلّامعه ولا تسأل إلّاعنه ، فلا تجعله إلّاصالحاً ، فانّه ان صلح أنست به وان فسد لا تستوحش إلّامنه وهو فعلك » . « 5 »
ونظم هذه الموعظة بعضهم في أبيات : « 6 »
تخيّر خليطا من فعالك انّما * قرين الفتى في القبر ما كان يفعل
ولابد بعد الموت من أن تعدّه * ليوم ينادي المرء فيه فيقبل
فان كنت مشغولًا بشيءٍ فلا تكن * بغير الّذي يرضى به اللَّه تشغل
فلن يصحب الإنسان من بعد موته * ومن قبله إلّاالّذي كان يعمل
ألا انّما الإنسان ضيف لأهله * يقيم قليلًا بينهم ثم يرحل « 7 »
عن أحدهما عليه السلام قال : « إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستة صور فيهنّ أحسنهنّ وجهاً وابهاهنّ هيئة وأطيبهنّ ريحاً وأنظفهنّ صورة فيقف صورة عن يمينه وأخرى عن
هامش
( 1 ) - التّكوير / 14 .
( 2 ) - الانفطار / 5 .
( 3 ) - المطففين / 36 .
( 4 ) - الزلزلة / 6 - 8 .
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 71 ، باب 64 ، ح 1 ( ص 170 ) .
( 6 ) - حسان بن ثابت أمالي الصدوق / 51 ، خصال : 115 .
( 7 ) - بحار الأنوار ، ج 71 ، باب 64 ، ح 1 ( ص 170 )