وقال تعالى : « الّذين يذكرون اللَّه قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربّنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك فقنا عذاب النّار » . « 1 »
وللَّه درّ من أنشد بالفارسيّة :
به جهان خرّم از آنم كه جهان خرّم از اوست * عاشقم بر همه عالم كه همه عالم از اوست
به أرادت بخورم زهر كه شاهد ساقى است * به أرادت بكشم درد كه درمان هم از اوست
اقسام حسن الظن :
حسن الظّنّ وان كان من باب التشكيك فليس له اقسام إلّاانه باعتبار المتعلق ينقسم إلى أقسام :
الف - حسن الظّنّ باللَّه العظيم ، وهو من أفضل مراتبه وقد رغب إليه في الوحي والحديث وقد مرّ الكلام عنه في البحث عن الرجاء كما روينا هناك بعض الآيات والرّوايات الرّاجعة إليه فراجع ، وسيأتي نقل بعض الرّوايات تأكيداً وترغيباً .
وقلنا هنا انه يكفي للالتفات إلى ذلك ان اللَّه تعالى خلق موسى عليه السلام خارقاً للعادة ، ثمّ جعله في بيت عدوه وربّاه هناك .
قال تعالى : « وألقيت عليك محبّة منى ولتصنع على عيني » . « 2 »
ثمّ أرسله إلى شعيب عليه السلام ليعلّم عنه ما يحتاج إليه .
قال تعالى : « فلبث سنين في أهل مدين » . « 3 »
ثمّ بعثه رسولًا وأعطاه معجزات باهرة .
هامش
( 1 ) - آل عمران / 191 .
( 2 ) - طه / 39 .
( 3 ) - طه / 40 .