من رأى عقله بل مكره دخيلًا ومؤثّراً في تعيّشه ، وبين من رأى فلاناً مؤثّراً في رئاسته فيتملّق له ليصل عنده إلى مآربه .
أعاذنا اللَّه من الشّرك الّذي الخلاص عنه في غاية الصّعوبة .
وفي الخاتمة نذكر بعض الآيات تتميماً للبحث :
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 318
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٣١٨