روايات في فطريّة التّوحيد
عن زرارة قال : « سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ « فطرة اللَّه الّتي فطر النّاس عليها » ؟ قال : فطرهم على معرفته انّه ربّهم ، ولولا ذلك لم يعلموا - إذا سئلوا - من ربّهم ولا من رازقهم » . « 1 »
عن زرارة قال : « سألت أبا جعفر عليه السلام من قول اللَّه « حنفاء للَّهغير مشركين به » ما الحنيفية ؟ قال : هي الفطرة الّتي فطر النّاس عليها ، فطر اللَّه الخلق على معرفته » . « 2 »
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّ مولود يولد على الفطرة ، يعني على المعرفة بانّ عزّوجلّ خالقه ، فذلك قوله : ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولنّ اللَّه » . « 3 »
عن علاء بن الفضيل عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « سألته عن قول اللَّه عزّوجلّ « فطرة اللَّه الّتي فطر النّاس عليها » ؟ قال : التّوحيد » . « 4 »
عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال قلت : « فطرة اللَّه الّتي فطر النّاس عليها » ؟ قال : التّوحيد » . « 5 »
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ : فطرة اللَّه الّتي فطر النّاس عليها ، قال :
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 279 ، ح 13 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 279 ، ح 12 .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 279 ، ح 11 .
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 277 ، ح 4 .
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 277 ، ح 5 .