جعل نفسه شريكاً في حكومته .
قال تعالى : « ان الحكم إلّاللَّه » . « 1 »
وقال تعالى : « انّما وليّكم اللَّه ورسوله والّذين امنوا الّذين يقيمون الصّلوة ويؤتون الزّكوة وهم راكعون » . « 2 »
وليس لأحد ان يقنّن قانوناً لنفسه أو غيره .
قال تعالى : « ومن لم يحكم بما انزل اللَّه فأولئك هم الكافرون » . « 3 »
وقال تعالى : « ومن لم يحكم بما انزل اللَّه فأولئك هم الظالمون » . « 4 »
وقال تعالى : « ومن لم يحكم بما انزل اللَّه فأولئك هم الفاسقون » . « 5 »
والبحث عن ذلك طويل الذّيل ، ونرجو من اللَّه ان يوفّقنا في بابٍ من أبواب هذا الكتاب ان نبحث عنه على سبيل التّفصيل والاستدلال ، امّا الآن فلانبحث عنه أزيد من ذلك لئلّا نخرج عن طور الكتاب .
ج - التّوحيد في المالكيّة ، وهو على قسمين أيضاً .
1 - التّوحيد في الملكيّة الحقيقيّة ، بمعني انّ الكون كلّه مخلوق له تعالى .
قال تعالى : « وللَّهملك السّموات والأرض » . « 6 »
وقد مرّ الكلام فيه اجمالًا في التّوحيد في الخالقيّة .
2 - التّوحيد في الملكيّة الاعتباريّة ، بمعنى انّ الكون ملكٌ له تعالى ، وكلّ ما يكون عند غيره منسوباً إليه فهو له تعالى ، فهو وما بيده ملك للَّهتعالى بالملكيّة التّكوينيّة والاعتباريّة .
قال تعالى : « وأتوهم من مال اللَّه الاذي تاكم » . « 7 »
هامش
( 1 ) - الانعام / 57 ويوسف / 40 و 67 .
( 2 ) - المائدة / 55 .
( 3 ) - المائدة / 44 .
( 4 ) - المائدة / 45 .
( 5 ) - المائدة / 47 .
( 6 ) - آل عمران / 189 .
( 7 ) - النّور / 33 .