روايات في توقّف العمل على العلم
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « نوم مع علم خير من صلاة مع جهل » . « 1 »
عن طلحة بن زيد قال سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : « العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق ، ولا يزيده سرعة السير من الطريق إلّابعداً » . « 2 »
عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من عمل على غير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلح » . « 3 »
روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : « قطع ظهري اثنان : عامل متهتك وجاهل متنّسك ، هذا يصدّ النّاس عن علمه بتهتكه وهذا يصدّ النّاس عن نسكه بجهله » . « 4 »
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « المتعبّد على غير فقه كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح . « 5 » ركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل ، لأن العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه وتأتى الجاهل فتنسفه نسفاً . وقليل العمل مع كثيره العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم والشّك والشبهة » . « 6 »
عن الصادق عليه السلام : « . . . . انّ رجلًا كان له جار وكان نصرانياً فدعاه إلى الاسلام وزينّه
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 1 ، ح 102 ، ( 185 ) .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 5 ، ح 1 ، ( 206 ) .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 5 ، ح 7 ، ( 208 ) .
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 5 ، ح 8 ، ( 208 ) .
( 5 ) - برح اي زال .
( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 5 ، ح 10 ، ( 208 ) .