قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لا ان شرّ الشرّ شرار العلماء وان خير الخير خيار العلماء » . « 1 »
عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أوحى اللَّه إلى بعض انبيائة قال للّذين يتفقهون لغير الدّين ويتعلّمون لغير العمل ويطلبون الدنيا لغير الآخرة يليسون للنّاس مسوك الكباش « 2 » وقلوبهم كقلوب الذئاب ألسنتهم أحلى من العسل واعمالهم امرّ من الصبر إياي يخادعون ؟ وبي يشتهزونأ لأتيحنّ « 3 » لهم فتنة تذر الحكيم حيراناً » . « 4 »
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّ علم وبال على صاحبه إلّامن عمل به » . « 5 »
عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يحدّث عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم انّه قال في كلام له : « العلماء رجلان : رجل عالم اخذ بعلمه فهذا ناج وعالم تارك لعلمه فهذا هالك . وانّ أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه . وانّ اشدّ أهل النار نذامة وحسرة رجل دعا عبداً إلى اللَّه فاستجاب له وقبل منه فأطاع فأدخله اللَّه الجنة وادخل الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى وطول الامل ، امّا اتباع الهوى فيصد عن الحقّ ، وطول الامل ينسى الآخرة » . « 6 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، باب 15 ، ح 22 ، ( ص 110 ) .
( 2 ) - مسوك : الجلود ، الكباش : بمعناى قوچ .
( 3 ) - يقال : أتاج اللَّه لفلاة كذا أي قدره له وأنزله به وتاح له الشئ .
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 7 ، ح 15 ، ( ص 224 ) .
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، باب 9 ، ح 63 ، ( ص 38 ) .
( 6 ) - أصول الكافي ، ج 1 ، باب استعمال العلم ، ح 1 ، ( ص 44 ) .