تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
المقولة بالعرض كما أن زيدا من حيث ذاته من مقولة الجوهر ومن حيث ( 1 ) انه أب وابن من مقولة المضاف وقد ذهب ذلك النحرير المحقق تبعا لعبارات القدماء ان العرض والعرضي مطلقا متحدان بالذات ومتغائران بالاعتبار ( 2 ) فان الأبيض والبياض عنده امر واحد بالذات مختلف من حيث اخذه لا بشرط شئ أو بشرط لا شئ كما أن الصورة والفصل واحده بالذات متغائرة بالاعتبار المذكور كما سيقرع سمعك اشباع القول في ذلك وعلى هذا لا غبار على ما ذكرناه ولا يشوش الافهام وساوس الأوهام
هامش
( 1 ) لما كان الكيف من الاعراض المتقررة في المحال فالمثال السابق أعني زيدا والأبيض ونحوه أطبق بل الإضافة أيضا لها وجود آخر بحسبها عند المصنف قده على أنه لو كان ما نحن فيه من هذا القبيل لكان العلم من مقولة الإضافة س ره ( 2 ) قد مر معنى اتحادهما بحيث لا يطوى به بساط المقولات العرضية وهو مراد المصنف قده والسيد لا ينحو نحو هذا فمذهب المصنف يصح ويصحح الكيفية والجوهرية لكن لا ضميمة هنا كما مر ومذهب السيد في الاتحاد لا يصح في نفسه س ره