ذَاالْجَلال وَالْإِكْرام وَالْفَضْل وَالْإِنْعام ، وَالْأَيادِى الْجِسام ، وَانْتَ الْجَوادُ الْكَريم الرَّؤُوفُ الرَّحيم ، اللَّهُم اوْسِعْعَلَىَّ مِن رِزْقِكَ الْحَلال ، وَعافِنى فى بَدَنى وَ دينى ، وَ امِن خَوْفى ، وَاعْتِقْ رَقَبَتى مِن النَّارِ ، اللَّهُم لا تَمْكُرْ بى وَلاتَسْتَدْرِجْنى وَلا تَخْدَعْنى ، وَادْرَءْ عَنّى شَرَّ فَسَقَةِ الْجِن وَالْإِنْسِ
پس سر و ديده خود را بهسوى آسمان بلند كرد و از ديدههاى مباركش مانند دو مشك ، اشك مىريخت و با صداى بلند گفت :
يا اسْمَعَ السَّامِعين ، ابْصَرَ النَّاظِرين ، وَيا اسْرَعَ الْحاسِبين ، وَيا ارْحَم الرَّاحِمين ، صَل عَلى مُحَمَّدٍ وَ ال مُحَمَّدٍ ، السَّادَةِ الْمَيامين ، وَاسْئَلُكَ اللَّهُم حاجَتِىَ الَّتى ان اعْطَيْتَنيها لَم يَضُرَّنى ما مَنَعْتَنى وَان مَنَعْتَنيها لَم يَنْفَعْنى ما اعْطَيْتَنى ، اسْئَلُكَ فَكاكَ رَقَبَتى مِن النَّارِ ، لاالهَالَّاانْتَ ، وَحْدَكَ لاشَريكَ لَكَ ، لَكَالْمُلْكُ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَانْتَ عَلى كُلِّشَىْءٍ قَديرٌ ، يا رَبُّ يا رَبُّ . . . « 1 »
پس حضرت مكرّر يارَبِ ياربِ مىگفتند . و كسانى كه با آن حضرت بودند تكرار مىكردند ، پس صداى آن حضرت و اطرافيانشان به گريستن بلند شد تا آفتاب غروب كرد و روانهء مشعر الحرام شدند .
تا اين قسمت را كفعمى در بلدالأمين نقل فرموده ولى سيد بن طاوُس در اقبال بعد از يارَبِّ يارَبِ اين فقرات را ذكر فرموده است :
هامش
( 1 ) . البلدالامين ، ص 251