تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج (1387ش) (فارسى) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
الْعُمْرِ مِن الْإِغْنآءِ مِن الْفَقْرِ ، وَكَشْفِ الضُّرِّ ، وَتَسْبيبِ الْيُسْرِ ، وَدَفْعِ الْعُسْرِ ، وَتَفريجِ الْكَرْبِ ، وَالْعافِيَةِ فِى الْبَدَن ، وَالسَّلامَةِ فِى الدّين ، وَلَوْ رَفَدَنى عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَميعُ الْعالَمين مِن الْأَوَّلين وَالْأخِرين ، ما قَدَرْتُ وَلاهُم عَلى ذلِكَ ، تَقَدَّسْتَ وَتَعالَيْتَ مِن رَبٍّ كَريم عَظيم رَحيم ، لاتُحْصى الآؤُكَ ، وَ لايُبْلَغُ ثَنآؤُكَ ، وَلاتُكافى نَعْمآؤُكَ ، صَل عَلى مُحَمَّدٍ وَ ال مُحَمَّدٍ ، وَاتْمِم عَلَيْنا نِعَمَكَ وَاسْعِدْنا بِطاعَتِكَ ، سُبْحانَكَ لااله‌َالَّاانْتَ ، اللَّهُم انَّكَ تُجيبُ الْمُضْطَرَّ وَتَكْشِفُ السُّوءَ ، وَتُغيثُ الْمَكْرُوبَ ، وَتَشْفِى السَّقيم ، وَتُغْنِى الْفَقيرَ ، وَتَجْبُرُ الْكَسيرَ ، وَتَرْحَم الصَّغيرَ ، وَتُعين الْكَبيرَ ، وَلَيْسَ دُونَكَ ظَهيرٌ ، وَلا فَوْقَكَ قَديرٌ ، وَانْتَ الْعَلِىُّ الْكَبيرُ ، يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّل الْأَسيرِ ، يا رازِقَ الطِّفْل الصَّغيرِ ، يا عِصْمَةَ الْخآئِفِ الْمُسْتَجيرِ ، يا مَن لا شَريكَ لَهُ وَلا وَزيرَ ، صَل عَلى مُحَمَّدٍ وَ ال مُحَمَّدٍ ، وَاعْطِنى فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ افْضَل ما اعْطَيْتَ وَانَلْتَ احَداً مِن عِبادِكَ مِن نِعْمَةٍ تُوليها ، وَ الاءٍ تُجَدِّدُها ، وَبَلِيَّةٍ تَصْرِفُها ، وَكُرْبَةٍ تَكْشِفُها ، وَدَعْوَةٍ تَسْمَعُها ، وَحَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُها ، وَسَيِّئَةٍ تَتَغَمَّدُها ، انَّكَ لَطيفٌ بِما تَشآءُ خَبيرٌ ، وَعَلى كُلِّشَىْءٍ قَديرٌ ، اللَّهُم انَّكَ اقْرَبُ مَن دُعِىَ ، وَاسْرَعُ مَن اجابَ وَاكْرَم مَن عَفى ، وَاوْسَعُ مَن اعْطى ، وَاسْمَعُ مَن سُئِل ، يا رَحمن الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ وَرحيمَهُما ، لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَسْئُول ، وَلاسِواكَ مَاْمُول ، دَعَوْتُكَ فَاجَبْتَنى ، وَسَئَلْتُكَ فَاعْطَيْتَنى ،