تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
ولانعيدها حذراً عن التطويل ؛ فراجعها ! . وفيها : « وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام و . . . » . ودلالتها على المقصود تامّةٌ .

الرواية الثانية

« وعن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : لنا الأنفال ، قلت : وما الأنفال ؟ قال : منها المعادن والآجام وكلّ أرضٍ لاربّ لها ، وكلّ أرضٍ باد أهلها فهو لنا » « 1 » . الرواية من مرسلات العيّاشي ، وقد مضى الكلام في أنّه لا يبعد القول بصحّة مرسلاته والحاقها بمرسلات أصحاب الإجماع ومن لا يروي إلّاعن الثقات . وكيف كان فدلالتها تامّةٌ .

الرواية الثالثة

« وعن داود بن فرقد عن أبيعبداللّه عليه السلام في حديثٍ قال : قلت : وما الأنفال ؟ قال : بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن وكلّ أرضٍ لم‌يوجف عليها بخيلٍ ولاركابٍ ، وكلّ أرضٍ ميتةٍ قد جلا أهلها وقطايع الملوك » « 2 » . الكلام في سندها نفس الكلام الّذي سبق في التعليق على السابقة عليها . ودلالتها على المطلوب أيضاً ظاهرةٌ . ولا أقلّ من كون الأخيرتين مؤيّدتين للأولى . فالمتحصّل من ذلك كلّه انّ الآجام تعدّ من الأنفال ، وقد أشرنا إلى انعقاد إجماع الأصحاب عليه . * * *
هامش
( 1 ) . راجع : « وسائل‌الشيعة » ج 9 ص 533 الحديث 12652 ، « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 48 الحديث 11 ؛ وانظر : « بحار الأنوار » ج 93 ص 210 . ( 2 ) . راجع : « وسائل‌الشيعة » ج 9 ص 534 الحديث 12656 .