المبحث السادسفي رؤوس الجبال وبطون الأودية
وهما التاسع والعاشر من الأنفال . وفيه مسائل .
المسألة الأولى تحديد مصبّ الكلام
الظاهر انّ تقييد الجبال برؤوسها وكذلك تقييد الأودية ببطونها ممّا لامدخليّة له في المبحث ، إذ الجبال والأودية كلّها من الأنفال . ولا فرق في ذلك بين رؤوس الجبال وسفحها ، كما انّه لافرق بين بطون الأودية وجدرانها ؛ إذ العرف لايفرّق بين أجزاء الجبال والأودية في كونها ملكاً لجميع الناس ، كما هو المشاهَد اليوم من سيرة العقلاء في جميع نواحي العالم .
فالظاهر انّه لادور للقيدين إلّاتقرير كونهما من الأنفال حتّى رؤوس الأوّل وبطون الثاني .