القسمة الثانية : في الايساغوجى وفيها أبواب ثلاثة
الباب الأول
* في دلالة الالفاظ
* وجه البحث عنها في المنطق
* الدلالات
* الدلالة الوضعية اللفظية واقسامها
* النسبة بين الاقسام
ان قلت : المنطق قانون يعصم عن الخطأ في الفكر فيوصل إلى المجهول ، ولا ريب ان المعاني هي التي توصل إلى المجهولات ، فان قولنا : « كل انسان حيوان وكل حيوان جسم » انما يوصل إلى جسمية كل انسان ، من جهة المعنى الذي يستفاد منه لا باعتبار لفظه ، وهذا واضح ، فما الوجه في البحث عن الالفاظ في المنطق .
قلت : لما صار حيوة الانسان حيوة اجتماعية لا يمكن تعيشه الا بمشاركة أبناء نوعه ، وكان يحتاج في التعيش إلى ابلاغ مقاصده إلى أبناء نوعه « 1 » ، ولم
هامش
( 1 ) - نعم الذين ليس لهم حيوة اجتماعية ، لا يحتاجون إلى اللفظ كثير احتياج كما نقل انه ليس لاناس ساكنين في بعض جزائر استراليا وبعض نواحي افريقا لفظ متداول بينهم بل يصيحون كالحيوانات على ما يحكى .