والتصديقية الموصلة إلى المجهولات أيضا يرجع إلى ما ذكرنا . إذ المعقولات الثانية هي المطالب المعلومة التصورية ( كالكلية والجزئية والمعرفية وغيرها ) والتصديقية ( كالقياسية ونحوها ) الكاشفة للمجهولات .
وهذا الذي ذكرته من كون موضوع المنطق هو المعقولات الثانية هو الذي اعترف به المشهور من المتقدمين وجمع من محققي المتأخرين . « 1 »
توضيح
كل ما يحصل في العقل فهو معقول فإن كان منتزعا من الموضوعات الخارجية فهو المعقول الأول كالانسان ، فإنه منتزع من افراده الخارجية . وإن كان منتزعا من الموضوع الذهني الادراكي ومحمولا عليه فهو المعقول الثاني كالكلية ، فإنها منتزعة من الحيوان الكلى الذهني مثلًا .
ولعلّك عرفت انّ المراد بالمعقول الثاني غير المعقول الأولى ، سواء كان معقولا ثانيا أو ثالثا أو رابعا أو أكثر ، فان الذاتية فرع الكلية ، والجنسية فرع الذاتية ، والجنسية القربية فرع الجنسية .
هامش
( 1 ) - راجع ، ص 79 مقصود الطالب .