على أيدي " النخبات الوطنية " التي هي في أكثر الأحيان " عسكرية " ( 1 ) .
هذا هو الهدف التغيير الاجتماعي الذي يعني في الحقيقة
إبعاد الأمة عن دينها في شتى نواحي الدين التي تشمل شتى نواحي
الدنيا .
ولكن لهذا الهدف وسيلة أو وسائل وأساليب هي التي تمثل
" التكتيك " الجديد لغزو الغرب الفكري .
ويحسن أن نعرض لها في مبحث مستقل .
هامش
( 1 ) يشير الكاتب الأمريكي إلى تقرير لزعيم مصري جاء فيه أن الضباط كانوا علمانيين
( ستعرف معنى العلمانية في الصفحات القليلة القادمة ) يتوقون إلى بث التعاصر في مصر
متماشين مع الخط الغربي التكنولوجي
ولم يكن الضباط على ثبات أيديلوجي ، بل كانوا جماعة علمانية في البناء السياسي
والاجتماعي للحياة المصرية ص 313 ع أ ، 314 من المرجع المذكور ويضيف الكاتب الأمريكي
" أن معيار ذلك الزعيم في الضابط الكفء ، هو استنتاجا على على الأقل تعرفه إلى الغرب "
وينقل الزعيم مدحا لرئيس هيئة أركان الجيش المصري في الحرب العالمية الثانية : ( كان
متقبلا للأفكار الحديثة لكثرة زيارته لفرنسا وإنجلترا وألمانيا ) ص 310 من كتاب العالم
العربي اليوم . للكاتب الأمريكي مورو بيرجر .