الأمر من غير رضا مني ولا مشورة من المسلمين وإني قد خلعت ما في
أعناقكم من بيعة فاختاروا لأنفسكم " .
فأعاد بذلك تصحيح الوضع إلى ما كان عليه في عهد الراشدين .
فإذا قامت السلطة على شريعة الله ثم على رضى المسلمين .
فلا يهم الشكل بعد ذلك :
لا يهم أن نسميها خلافة .
أو أن نسميها إمامة .
أو أن نسميها إمارة .
أو غير ذلك من الأسماء ما دام قد توافر لها هذان الركنان الأساسيان
فإن انهار أحدهما انهارت الشرعية التي تستند إليها السلطة وفي الأمر
تفصيل ليس محله هذا المقام ( 1 ) .
هامش
راجع في تفصيل ذلك نظرية الخروج - المشروعية الاسلامية العليا : للدكتور
علي جريشة .