وقد عرفت هذه الزيوف عند المسلمين بالإسرائيليات ، وهي كل ما دسه
اليهود على تفسير القرآن أو الحديث النبوي من تأويلات فاسدة
وأساطير خرافية فيها إغراب وزيغ عن المعنى المقصود ، قصد بها التضليل
والإرجاف والبلبلة وإثارة الشبهات بتشويه حقائق الاسلام الناصعة ( 1 ) .
ومن دهاة اليهود عبد الله بن سبأ الحميري ( ابن السوداء ) الذي ترجع
إليه طوائف غلاة الشيعة ، وهو القائل بمذهب الرجعة ومذهب الحلول
( يزعم أن عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل عليا ، وإنما المقتول شيطان
تصور للناس في صورة علي ، أما علي رضي الله عنه فقد صعد إلى السماء
على أن يرجع إلى الأرض بوصفه ( المهدي المنتظر ) حيث ينتقم من
أعدائه ويقيم العدل والحق . .
هامش
( 1 ) من ذلك تفسيرهم في قوله تعالى : ( تنزل الملائكة والروح فيها ) بأنه ملك هائل
لو التقم السماوات السبع ، والأرضين السبع ، كانت له لقمة واحدة ، وكذلك ما ورد
في قصة عوج بن عنق . وغيرها