قال : " هل تذكرون حملاتنا الدعائية الناجحة عام 1930 ، لقد أثارت
الحقد على الأمريكيين في ألمانيا والألمانيين في أمريكا ، وهذا هو ما أدى
إلى نشوب الحرب العالمية الثانية ، وقد شرعنا في شن حملات مماثلة
في سائر أنحاء العالم ، فأثرنا في روسيا موجة من الحقد ضد الولايات
المتحدة ، وفي نفس الوقت أثرنا في الولايات المتحدة شعورا بالخوف
والتوجس إزاء الشيوعيين ، وتؤدي هذه الحملات إلى دفع الدول
الصغيرة إلى تحديد موقفها إما مع روسيا وإما مع أمريكا " .
وهذا تطبيق لما رسمته البروتوكولات صراحة ، ففي البروتوكول
العاشر : ( يجب بث الاضطرابات بصفة مستديمة في العلاقات القائمة
بين الشعب والحكومات ، وإشاعة الأعمال العدوانية والأحقاد ، وحتى
عذاب الجوع والحاجة والأمراض ، لدرجة لا يرى معها غير اليهود
مخرجا للإرزاء التي تجل بهم سوى الالتجاء إلى أموالنا وإلى سيادتنا
المطلقة ) .
وفي البروتوكول الحادي عشر : ( غير اليهود كقطيع من الأغنام
أما نحن فإننا الذئاب ، وهل تعلمون ما تفعل الأغنام إذا اقتحم الذئاب
حظيرتها ؟ إنها تغمض عينيها ، وسندفعهم إلى ذلك ) .
ويتضح من البروتوكول الخامس عشر كيف يعمل الصهيونيون
لتحقيق أهدافهم : ( وإذا ما تولينا السلطة بما تكون قد أعددناه من
انقلابات تحدث في جميع الدول في وقت واحد - بمجرد أن يعلن رسميا
عجز حكومات تلك الدول عن حكم الشعب ، وقد يمضي على ذلك وقت
طويل ربما يبلغ قرنا - سنبذل كل جهدنا لمنع المؤامرات ضدنا ) .
وإعمالا لهذه التعاليم نلاحظ أن اليهود ضالعون مع كل حركة
تخريب في العالم ، فقد كانوا وراء الحرب العالمية الأولى ، يظاهرونها
ويذكون أوارها انتقاما من روسيا التي تصدت لليهود وانتقمت منهم
وقد استغل اليهود تلك الحرب الضروس لفائدتهم المالية بإقراض
الدول بالربا الفاحش ، وترويج تجارتهم في مواد القتال التي يحتكرونها ،
والقضاء على شعوب أروربا وتقويض دولها .
كما حاول اليهود استغلال الثورة البلشفية في روسيا وفرضوا
وصايتهم عليها ، لتحقيق مآربهم العنصرية التي فشلوا في تحقيقها في
عهد القياصرة .
أساليب الغزو الفكري — صفحة 171
مساهمون: علي جريشة
ص١٧١