فصعقت حين فهمت الكلمة من الامين جبرئيل حتى سقطت على وجهى »
حضرت على ( ع ) فرمود : وقتى اين حرفها را شنيدم فرياد زدم و افتادم .
« قلت نعم قبلت و رضيت و ان انتهك الحرمة و عطلت السنن و مزّق الكتاب و هدمت الكعبة و خضبت لحيتى من دم رأسى بدم عبيط صابراً محتسبا حتى اقدم عليك » . « ثم دعا رسول الله ( ص ) فاطمة والحسن و الحسين و اعلمهم مثل ما اعلم اميراالمؤمنين ( ع ) . فقالوا مثل قول على فختمت الوصية بخواتيم من ذهب لم تمسّه النار و دفعت الى اميرالمؤمنين فقلت لابى الحسن »
به امام كاظم ( ع ) گفتم : « باى انت و امى الا تذكر ماكان وصيته » شما يادتان نيست در وصيت چه بوده ؟ «
فقال سنن الله و سنن رسوله فقلت اكان الوصية توبثهم »
در وصيت ، هجوم آنها بود كه به داخل خانه ريختند ؟ ! « و خلافهم على اميرالمؤمنين ( ع ) فقال نعم و الله شيئا شيئا و حرفاً حرفا . . . . اما سمعت قول الله عزوجل « انا نحن نحى الموتى و نكتب ما قدّموا آثارهم و كل شىء احصيناه فى كتاب مبين » ؟ و الله لقد قال رسول الله و الاميرالمؤمنين و فاطمهء ( س ) اليس قد فهمتما تقدمت به اليكما و قلتما . فقالا بلى و صبرنا على ما سائنا و غاضنا » ما صبر مىكنيم بر تمام اين مصيبتها .
مذهب تشيع، آينده تاريخ بشريت (فارسى) — صفحة 176
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٧٦