تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج والعمرة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وَفى نَفْسى عافَيْتَنى رَبِّ بِما كَلَاْتَنى وَوَفَّقْتَنى ، رَبِّ بِما انَعْمَتَ عَلَىَّ فَهَدَيْتَنى ، رَبِّ بِما اوْلَيْتَنى وَمِنْ كُلِّ خَيْرٍ اعْطَيْتَنى ، رَبِّ بِما اطْعَمْتَنى وَسَقَيْتَنى ، رَبِّ بِما اغْنَيْتَنى وَاقْنَيْتَنى ، رَبِّ بِما اعَنْتَنى وَاعْزَزْتَنى ، رَبِّ بِما الْبَسْتَنى مِنْ سِتْرِكَ الصَّافى ، وَيَسَّرْتَ لي مِنْ صُنْعِكَ الْكافى ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ ، وَاعِنّى عَلى بَوآئِقِ الدُّهُورِ وَصُرُوفِ اللَّيالى وَالْأَيَّامِ ، وَنَجِّنى مِنْ اهْوالِ الدُّنْيا وَكُرُباتِ الْأخِرَةِ ، وَاكْفِنى شَرَّ ما يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِى الْأَرْضِ ، اللَّهُمَّ ما اخافُ فَاكْفِنى ، وَما احْذَرُ فَقِنى ، وَفى نَفْسى وَدينى فَاحْرُسْنى ، وَفى سَفَرى فَاحْفَظْنى ، وَفى اهْلى وَمالى فَاخْلُفْنى ، وَفيما رَزَقْتَنى فَبارِكْ لي ، وَفى نَفْسى فَذَلِّلْنى ، وَفى اعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنى ، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَسَلِّمْنى ، وَبِذُنُوبى فَلا تَفْضَحْنى ، وَبِسَريرَتى فَلا تُخْزِنى ، وَبِعَمَلى فَلا تَبْتَلِنى ، وَنِعَمَكَ فَلا تَسْلُبْنى ، وَالى غَيْرِكَ فَلا تَكِلْنى ، الهى إلى مَنْ تَكِلُنى ، إلى قَريبٍ فَيَقْطَعُنى ، امْ إلى بَعيدٍ فَيَتَجَهَّمُنى ، امْ الَى الْمُسْتَضْعَفينَ لي ، وَانْتَ رَبّى وَمَليكُ امْرى ، اشْكُو الَيْكَ غُرْبَتى وَبُعْدَ دارى ، وَهَوانى عَلى مَنْ مَلَّكْتَهُ امْرى ، الهى فَلا تُحْلِلْ عَلَىَّ غَضَبَكَ ، فَانْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَىَّ فَلا أبالي ( سِواك ) ، سُبْحانَكَ غَيْرَ انَّ عافِيَتَكَ اوْسَعُ لي ، فَاسْئَلُكَ يا رَبِّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى اشْرَقَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَالسَّمواتُ ، وَكُشِفَتْ بِهِ الظُّلُماتُ ، وَصَلُحَ بِهِ امْرُ الْأَوَّلينَ وَالْأخِرينَ ، انْ لا تُميتَنى عَلى غَضَبِكَ وَلا تُنْزِلَ بي سَخَطَكَ ، لَكَ الْعُتْبى ، لَكَ الْعُتْبى