مِنْ شَرَائِعِ دِينِكَ وَمَا بَيَّنْتَهُ عَلَى أَلْسِنَةِ أَنْبِيَائِكَ مِنْ مُحَلَّاتِكَ وَمُحَرَّمَاتِكَ . اللَّهُمَّ أَكْثِرْ صَلَوَاتِكَ عَلَى جَبْرَئِيلَ فَإِنَّهُ قُدْوَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَهَادِي الْأَصْفِيَاءِ وَسَادِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ وُقُوفِي فِي مَقَامِهِ هَذَا سَبَباً لِنُزُولِ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ وَتَجَاوُزِكَ عَنِّي . » ثمّ تقول :
« أَيْ جَوَادُ أَيْ كَرِيمُ ، أَيْ قَرِيبُ أَيْ بَعِيدُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُوَفِّقَنِي لِطَاعَتِكَ وَلَا تُزِيلَ عَنِّي نِعْمَتَكَ ، وَأَنْ تَرْزُقَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَتُغْنِيَنِي عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَتُلْهِمَنِي شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ وَلَا تُخَيِّبْ يَا رَبِّ دُعَائِي وَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ . »
6 - ثمّ صلّ ركعتين عند عمود أبى لبابه وهو عمود التوبة ثمّ قل : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ لَا تُهِنِّي بِالْفَقْرِ ، وَلَا تُذِلَّنِي بِالدَّيْنِ ، وَلَا تَرُدَّنِي إِلَى الْهَلَكَةِ ، وَاعْصِمْنِي كَيْ أَعْتَصِمَ ، وَأَصْلِحْنِي كَيْ أَنْصَلِحَ ، وَاهْدِنِي كَيْ أَهْتَدِيَ . اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى اجْتِهَادِ نَفْسِي ، وَلَا تُعَذِّبْنِي بِسُوءِ ظَنِّي ، وَلَا تُهْلِكْنِي وَأَنْتَ رَجَائِي . وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَقَدْ أَخْطَأْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَعْفُوَ عَنِّي وَقَدْ أَقْرَرْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَقِيلَ وَقَدْ عَثَرْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْسِنَ وَقَدْ أَسَأْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَالْمَغْفِرَةِ فَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى وَيَسِّرْ لِيَ الْيَسِيرَ وَجَنِّبْنِي كُلَّ عَسِيرٍ . اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْحَلَالِ مِنَ الْحَرَامِ ، وَبِالطَّاعَاتِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَبِالْغِنَى عَنِ الْفَقْرِ وَبِالْجَنَّةِ عَنِ النَّارِ ،
وَ
مناسك الحج والعمرة — صفحة 237
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٢٣٧