ما يستحب لورود مكّة المكرّمة
1 - يغتسل له ويراعى الوقار والطمأنينة . 2 - من يجيئ من المدينة يدخل مكّة من عقبة المدينتين في أعلى مكّة وحين الخروج يخرج من عقبة ذي طوى .
أدب ورود مسجد الحرام
1 - ان يكون مع الغسل . 2 - يدخل بوقار وطمأنينة .
3 - يرد من باب بنى شيبة ، في امتداد باب السلام الان .
4 - يقف قبال الباب ويقول :
« السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَمِنَ اللَّهِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَالسَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ( خَلِيل اللَّهِ ) ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . »
5 - إذا دخل المسجد يقف قبال الكعبة ويرفع يديها ويقول :
« اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي مَقَامِي هَذَا فِي أَوَّلِ مَنَاسِكِي أَنْ تَقْبَلَ تَوْبَتِي وَأَنْ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وَتَضَعَ عَنِّي وِزْرِي ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَلَّغَنِي بَيْتَهُ الْحَرَامَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا بَيْتُكَ الْحَرَامُ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَالْبَلَدُ بَلَدُكَ وَالْبَيْتُ بَيْتُكَ جِئْتُ أَطْلُبُ رَحْمَتَكَ وَأَؤُمُّ طَاعَتَكَ مُطِيعاً لِأَمْرِكَ رَاضِياً بِقَدَرِكَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ إِلَيْكَ الْخَائِفِ لِعُقُوبَتِكَ .
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَمَرْضَاتِكَ . »