اختصاص داده است ( و حتماً آن هم از مال شخصى خودش ) تنها يك دست لباس است كه تا پاره نشود به فكر لباس ديگرى نمىافتد و دو گرده نان جوين كه همان را هم با هراس ودلهره ( كه مبادا گرسنهاى سر به بالين گذارده باشد ) تناول مىكند .
و سهم غذائى ، فرماندارش از چند قرص نان معمولى تجاوز نمىكند كه با غذاى سادهاى تناول مىشود و در همان شهر تحت - الحكومهاش ثروتمندانى هستند ( كه بايد تدريجاً در اجتماع هضم شوند ) ، و فرماندار كه دعوت سفرهء آنها را پذيرفته شديداً توبيخ مىشوند .
و على عليه السلام روش خود را اقتباس از روش پيامبر صلى الله عليه و آله مىداند : « امّا بعد يابن حنيف فقد بلغنى انّ رجلا من فتية اهل البصرة دعاك الى مادبة فاسرعت اليها تستطاب لك الألوان و تنقل اليك الجفان و ما ظننت انّك تجيب الى طعام قوم عائلهم مجفو و غنيهم مدعو . . . الأو انّ امامكم قد اكتفى من دنياء بطمريه و من طعمه بقرصيه . . و لو شئت لاهتديت الطريق الى مصفى هذا العسل و لباب هذا القمح و نسج هذا لقزّ و لكن هيهات ان يغلبنى هواى و يقودنى جشعى الى تخير الأطعمة و لعلّ بالحجاز او اليمامة من لا طمع له فى القرص و لا عهد له بالشبع . أاقنع من نفسى بأن يقال اميرالمؤمنين و لا اشاركهم فى مكاره الّدهر
درباره مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى) — صفحة 300
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٣٠٠