تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
جنّيان براى عذاب بر افكار مشركان را در اساس ضربه زد ، بدين معنى كه شرك به صورت كلّى ريشه‌هايى مشترك دارد ، كه همان كوشش براى رهايى از مسئوليّت و بازخواست است ، از طريق اعتقاد به چيزها و نيروهايى كه انسان را از عذاب الهى مىرهانند ، و وقتى جنّيان نتوانند خود را خلاصى بخشند چگونه مىتوانند بشر را از عذاب نجات دهند ؟ [ 159 ] خدا بس والاتر از اين گفته‌هاست و از اين انديشه‌هاى منحرف منزّه و مبرّاست . / 290 «
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
- از آن وصف كه مىآورند خدا منزّه است . » [ 160 ] در همان حال كه قرآن انديشه خدا شمردن جن را درهم مىشكند ، از سوى ديگر اعتقاد رايج نزد بعضى را كه مىگويد تمام جنّيان به دوزخ مىروند درهم مىشكند ، و اين هنگامى است كه حضور مؤمنان مخلص را در عذاب مستثنى مىكند . «
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
- مگر بندگان مخلص خدا . » همان گونه كه اين آيه در نخستين كلمهء خود متضمّن تأكيد بر بندگى جنّيان است نه خدا بودن آنها . / 291

[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 161 تا 182 ]

فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ ( 161 ) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ ( 162 ) إِلاَّ مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ ( 163 ) وَ ما مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( 164 ) وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ( 165 ) وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ( 166 ) وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 ) وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ( 171 ) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ( 172 ) وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ( 173 ) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ( 174 ) وَ أَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ