اقمتنى ، ام كيف افتقر و انت الّذى بجودك اغنيتنى ، و انت الّذى لا إله غيرك ، تعرّفت لكلّ شىء فما جهلك شىء ، و انت الّذى تعّرفت الىّ فى كلّ شىء فرايتك ظاهرا فى كلّ شىء و انت الظّاهر لكلّ شىء ، يا من استوى برحمانيّته فصار العرش غيبا فى ذاته ، محقت الآثار بالآثار و محوت الاغيار بمحيطات افلاك الانوار ، يا من احتجب فى سرادقات عرشه عن ان تدركه الابصار ، يا من تجلّى بكمال بهائه فتحقّقت عظمته ( من ) الاستواء ، كيف تخفى و انت الظّاهر ، ام كيف تغيب و انت الرّقيب الحاضر انّك على كلّ شىء قدير ، و الحمد للّه وحده .
فصل دوازدهم
برخى از دعاهاى مختصر و جامع كه در هر حال و هرجا خواندن آنها مناسب است و مخصوصا در مشاهد مشرّفه و اوقات شريفه كه مظانّ استجابت دعا است :
1 : دعائى كه برحسب نقل مرحوم مجلسى ، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم آن را در شب پانزدهم شعبان مىخواندند .
و از عوالى اللّئالى نقل شده كه آن حضرت هميشه اين دعا را مىخواندند :
« اللّهمّ اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معصيتك ، و من طاعتك ما تبلّغنا به رضوانك ، و من اليقين ما يهون علينا به مصيبات الدّنيا ، اللّهمّ امتعنا باسماعنا و ابصارنا و قوّتنا ما احييتنا ، و اجعله الوارث منّا و اجعل ثارنا على من ظلمنا ، و انصرنا على من عادانا ، و لا تجعل مصيبتنا فى ديننا و لا تجعل الدّنيا اكبر همّنا و لا مبلغ علمنا و لا تسلّط علينا من لا يرحمنا برحمتك يا ارحم الرّاحمين . » - زاد المعاد ص 75 ، مفاتيح الجنان -