و لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم . توكّلت على الحىّ الّذى لا يموت ، و الحمد للّه الّذى لم يتّخذ ولدا و لم يكن له شريك فى الملك و لم يكن له ولىّ من الذّلّ و كبّره تكبيرا . » - مصباح كفعمى فصل 5 ص 19 -
4 : دعائى كه شيخ طوسى عليه الرحمة در مصباح المتهجّد مىفرمايند :
مستحب است در شب جمعه و روز جمعه و شب عرفه و روز عرفه خوانده شود :
« اللّهمّ من تعبّا و تهيّا و اعدّ و استعدّ لوفادة الى مخلوق ، رجاء رفده و طلب نائله و جآئزته فاليك يا ربّ تعبيتى و استعدادى رجاء عفوك و طلب نائلك و جآئزتك ، فلا تخيّب دعآئى يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نآئل ، فانّى لم آتك ثقة به عمل صالح عملته و لا لوفادة مخلوق رجوته . اتيتك مقرّا على نفسى بالاسآئة و الظّلم معترفا بان لا حجّة لى و لا عذر ، اتيتك ارجو عظيم عفوك الّذى عفوت به عن الخاطئين ( الّذى علوت به على الخطّائين ) فلم يمنعك طول عكوفهم على عظيم الجرم ان عدت عليهم بالرّحمة ، فيا من رحمته واسعة و عفوه عظيم ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، لا يردّ غضبك الّا حلمك ، و لا ينجى من سخطك الّا التّضرّع اليك ، فهب لى يا الهى فرجا بالقدرة الّتى تحيى بها ميت البلاد ، و لا تهلكنى غمّا حتّى تستجيب لى و تعرّفنى الاجابة فى دعائى ، و اذقنى طعم العافية الى منتهى اجلى ، و لا تشمت بى عدوّى ، و لا تسلّطه علىّ و لا تمكّنه من عنقى . الهى ان وضعتنى فمن ذا الّذى يرفعنى ، و ان رفعتنى فمن ذا الّذى يضعنى ، و ان اهلكتنى فمن ذا الّذى يعرض لك فى عبدك او يسالك عن امره ، و قد علمت انّه ليس فى حكمك ظلم و لا فى نقمتك عجلة ، و انّما يعجل من يخاف الفوت ، و انّما يحتاج الى الظّلم الضّعيف و قد تعاليت يا الهى عن ذلك علوّا كبيرا ، اللّهمّ انّى اعوذ بك