تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام و مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
الذّاكرين ، و اسماؤكم فى الاسماء ، و اجسادكم فى الاجساد ، و ارواحكم فى الارواح ، و انفسكم فى النّفوس ، و آثاركم فى الآثار ، و قبوركم فى القبور ، فما احلى اسمائكم ، و اكرم انفسكم . و اعظم شانكم ، و اجلّ خطركم ، و اوفى عهدكم . كلامكم نور ، و امركم رشد ، و وصيّتكم التّقوى ، و فعلكم الخير ، و عادتكم الاحسان ، و سجيّتكم الكرم ، و شأنكم الحقّ و الصّدق و الرّفق ، و قولكم حكم و حتم ، و رايكم علم و حلم و حزم ، ان ذكر الخير كنتم اوّله ، و اصله و فرعه ، و معدنه ، و مأواه و منتهاه . بابى انتم و امّى و نفسى ، كيف اصف حسن ثنائكم ، و احصى جميل بلائكم ، و بكم اخرجنا اللّه من الذّلّ ، و فرّج عنّا غمرات الكروب ، و انقذنا من شفا جرف الهلكات و من النّار . بابى انتم و امّى و نفسى ، بموالاتكم علّمنا اللّه معالم ديننا ، و اصلح ما كان فسد من دنيانا ، و بموالاتكم تمّت الكلمة و عظمت النّعمة و ائتلفت الفرقّة ، و بموالاتكم تقبل الطّاعة المفترضة ، و لكم المودّة الواجبة ، و الدّرجات الرّفيعة ، و المقام المحمود ، و المقام المعلوم عند اللّه عزّ و جلّ ، و الجاه العظيم ، و الشّان الكبير ، و الشّفاعة المقبولة . ربّنا آمنّا بما انزلت و اتّبعنا الرّسول فاكتبنا مع الشّاهدين . ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انّك انت الوهّاب . سبحان ربّنا ان كان وعد ربّنا لمفعولا . يا ولىّ اللّه انّ بينى و بين اللّه عزّ و جلّ ذنوبا لا ياتى عليها الّا رضاكم ، فبحقّ من ائتمنكم على سرّه ، و استرعاكم امر خلقه ، و قرن طاعتكم بطاعته ، لمّا استوهبتم ذنوبى ، و كنتم شفعائى ، فانّى لكم مطيع . من اطاعكم فقد اطاع اللّه ، و من عصاكم فقد عصى اللّه ، و من احبّكم فقد احبّ اللّه ، و من ابغضكم فقد ابغض اللّه . اللّهمّ انّى لو وجدت شفعاء اقرب اليك من محمّد و اهل بيته الاخيار ، الائمّة الابرار لجعلتهم شفعائى ، فبحقّهم الّذى اوجبت لهم عليك ، اسئلك ان تدخلنى فى جملة العارفين بهم و بحقّهم ، و فى زمرة المرحومين