تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام و مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
و اكبرتم شانه ، و مجّدتم كرمه ، و ادمتم ذكره ، و وكّدتم ميثاقه ، و احكمتم عقد طاعته ، و نصحتم له فى السّرّ و العلانية ، و دعوتم الى سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة ، و بذلتم انفسكم فى مرضاته ، و صبرتم على ما اصابكم فى جنبه ، و اقمتم الصّلوة ، و آتيتم الزّكوة ، و امرتم بالمعروف ، و نهيتم عن المنكر ، و جاهدتم فى اللّه حقّ جهاده ، حتّى اعلنتم دعوته ، و بيّنتم فرائضه ، و اقمتم حدوده ، و نشرتم شرايع احكامه ، و سننتم سنّته ، و صرتم فى ذلك منه الى الرّضا ، و سلّمتم له القضاء ، و صدّقتم من رسله من مضى ، فالرّاغب عنكم مارق ، و اللّازم لكم لاحق ، و المقصّر فى حقّكم زاهق ، و الحقّ معكم و فيكم و منكم و اليكم ، و انتم اهله و معدنه ، و ميراث النّبوّة عندكم ، و اياب الخلق اليكم و حسابهم عليكم ، و فصل الخطاب عندكم ، و آيات اللّه لديكم ، و عزائمه فيكم ، و نوره و برهانه عندكم و امره اليكم . من والاكم فقد والى اللّه ، و من عاداكم فقد عادى اللّه ، و من احبّكم فقد احبّ اللّه ، و من ابغضكم فقد ابغض اللّه ، و من اعتصم بكم فقد اعتصم باللّه . انتم الصرّاط الاقوم ، و شهداء دار الفناء ، و شعفاء دار البقاء ، و الرّحمة الموصولة ، و الآية المخزونة و الامانة المحفوظة ، و الباب المبتلى به النّاس . من اتاكم نجى ، و من لم يأتكم هلك ، الى اللّه تدعون ، و عليه تدلّون ، و به تؤمنون ، و له تسلّمون ، و بامره تعملون ، و الى سبيله ترشدون ، و بقوله تحكمون ، سعد من والاكم ، و هلك من عاداكم ، و خاب من جحدكم ، و ضلّ من فارقكم ، و فاز من تمسّك بكم ، و امن من لجأ اليكم ، و سلم من صدّقكم ، و هدى من اعتصم بكم ، من اتّبعكم فالجنّة مأواه ، و من خالفكم فالنّار مثواه ، و من جحدكم كافر ، و من حاربكم مشرك ، و من ردّ عليكم ، فى اسفل درك من الجحيم . اشهد انّ هذا سابق لكم فيما مضى ، و جار لكم فيما بقى ، و انّ ارواحكم و نوركم و طينتكم واحدة ، طابت