خبر دادهاند :
« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » « 1 » ؛
اهل كتاب ، پيامبر اسلام را مانند آشنايىشان به فرزندانشان ، مىشناسند و به راستى كه گروهى از آنان حق را به اين كه مىدانند ، كتمان مىكنند .
و در جاى ديگر مىفرمايد :
« الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الْأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِى التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ » « 2 » ؛
آنان كه از رسول نبىّ امّى كه نشانى و مشخصّات او را در تورات و انجيل مىيابند ، پيروى مىكنند .
بنابراين ، خضوع در برابر حق ، در عصر رسول اكرم صلى الله عليه و آله ، خضوع در برابر حضرتش مىباشد .
دين انبيا
حال كه روشن گرديد دين حق چيزى جز خضوع در برابر حق نيست ، ثابت مىشود كه دين انبيا نيز بايد همان تسليم در برابر حق تعالى باشد .
قرآن كريم مىفرمايد :
« وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِى الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ * إِذ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العالَمِينَ * وَوَصّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِىَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذ قالَ لِبَنِيهِ
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 146
( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 157