وقال المجلسي في بيانه : فهي الكلاب أي : الجوارح المذكورة في الآية المراد بها الكلاب ، لقوله : ( مُكَلِّبِينَ ) ، وقال المحدث الأسترآبادي / : يعني أن المراد من المكلبين الكلاب . وفي تفسير علي بن إبراهيم رواية أخرى يؤيد ذلك ، فعلم من ذلك أن قراءة علي بفتح اللام والقراءة الشائعة بين العامة بكسر اللام انتهى . ثم قال : أقول : لا ضرورة إلى هذا التكلف وتغيير القراءة المشهورة « 1 » . رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي التَّهْذِيبِ مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) قَالَ : فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) : إِلَّا ( ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ ) « 2 » فَهِيَ الْكِلَابُ « 3 » . ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ / : وَإِذَا أَرْسَلَ كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ عَلَى الصَّيْدِ فَلْيُسَمِّ فَإِنْ ظَفِرَ بِهِ الْكَلْبُ فَلْيُذَكِّهِ ثُمَّ لْيَأْكُلْهُ « 4 » .
حد إدراك الذكاة
رَوَى الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) ، قَالَ : فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) : إِذَا طَرَفَتِ الْعَيْنُ أَوْ رَكَضَتِ الرِّجْلُ أَوْ تَحَرَّكَ الذَّنَبُ وَأَدْرَكْتَهُ فَذَكِّه « 5 » . رواه عنه الحر العاملي في الوسائل « 6 » .