بيانه : تفسير القامة بالذراع إنما يصح إذا كان قامة الشاخص ذراعاً ، فيعبر عن أحدهما بالآخر ، كما دل عليه حديث أبي بصير ، لا مطلقاً ، كما زعمه صاحب التهذيب ، أو أريد به زمان يكون فيه الظل الباقي بعد نقصانه ذراعاً . ويراد بالقامة قامة الظل الباقي ، لا قامة الشخص . . « 1 » .
ثواب الأذان
رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتابِ الفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِيِ بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ وَاقِدٍ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ الصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ( ع ) ، مِنَ الكِتابِ الَّذِي هُوَ إِملَاءُ رَسُولِ الله ( ص ) وَخَطُّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ( ع ) بِيَدِهِ : أَلَا وَمَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِباً يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ الله عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَاهُ الله ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ صِدِّيقٍ ، وَيَدْخُلُ فِي شَفَاعَتِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مُسِيءٍ مِنْ أُمَّتِي إِلَى الْجَنَّةِ ، أَلَا وَإِنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ « 2 » أَلْفَ مَلَكٍ وَيَسْتَغْفِرُونَ « 3 » لَهُ ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ حَتَّى يَفْرُغَ الله مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ وَيَكْتُبَ لَهُ ، ثَوَابَ قَوْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله أَرْبَعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ « 4 » . ورواه الشيخ الصدوق في الأمالي أيضاً « 5 » ، وأورده ابن فتال في الروضة « 6 » ، والطبرسي في مكارم الأخلاق « 7 » ، والحر العاملي في الوسائل « 8 » ، والمجلسي في