عَلِيٍّ ( ع ) بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بْنِ وَاقِد ، عَنِ الحُسَين بنِ زَيدٍ ، عَنِ الصَّادِق جَعفَرِ بن مُحَمَّد ( ع ) : . . أَلَا وَمَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ أُتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَدَاهُ مَغْلُولَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ ، فَإِنْ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ أَطْلَقَهُ اللَّهُ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِماً هُوِيَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ « 1 » . ورواه الصدوق في الأمالي بتفاوت وزيادة « 2 » ، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق « 3 » ، والحر العاملي في الوسائل « 4 » .
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 18 ، باب ذكر جمل من مناهي النبي ص ح 4968
( 2 ) . أمالي الصدوق ، ص 518 ، وفيه : ( ألا ومن تولى عرافة قوم حبسه الله عز وجل على شفير جهنم بكل يوم ألف سنة ، وحشر يوم القيامة ويداه مغلولتان . . ) الخبر
( 3 ) . مكارم الأخلاق ، ص 433
( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 353 ، ح 20720 .