الْأَوْلِيَاءِ بِالصَّبْرِ ، وَأَوْصَى إِلَى أَشْيَاعِهِمْ بِالصَّبْرِ وَالتَّسْلِيمِ ، حَتَّى يَخْرُجَ الْفَرَجُ ، وَأَخْبَرَهُ بِأَشْرَاطِ أَوَانِهِ وَأَشْرَاطِ تولدِهِ « 1 » وَعَلَامَاتٍ تَكُونُ فِي مُلْكِ بَنِي هَاشِمٍ ، فَمِنْ هَذَا الْكِتَابِ اسْتُخْرِجَتْ أَحَادِيثُ الْمَلَاحِمِ كُلُّهَا ، وَصَارَ الْوَصِيُّ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ الْأَمْرُ تَكَلَّمَ بِالْعَجَبِ « 2 » . رواه حسن بن سليمان الحلي في مختصر بصائر الدرجات « 3 » ، والمجلسي في البحار عن بصائر الدرجات والاختصاص « 4 » . ثم قال المجلسي في بيانه : قال الفيروزآبادي : الجفر من أولاد الشاء ما عظم واستكرش ، أو بلغ أربعة أشهر ، وقال : نهد الثدي كمنع ونصر كعب . أقول : في أكثر نسخ البصائر هكذا ، وهي تدعى الجفرة بأحد قرنيها الطلوع ، وما في الأصل موافق لبصائر سعد وهو الصواب ، والجدة كأنه مصدر جد يجد أي صار جديداً ، والمد الاستمداد من الدواة « 5 » .
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 165
مساهمون: الشيخ محمد أمين الأميني
ص١٦٥
قَالَ الْشَّيْخُ الصَّدُوقُ في الْخِصَالِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِا ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَيَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَنَانٍ ، عَنْ مَعْروُفِ بْنِ خَرَّبُوذَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِر بْنِ واثِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةِ بْنِ أسِيدٍ
هامش
( 1 ) . وُلْدِهِ . كذا في نقل البحار
( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 506 ، باب 18 النوادر في الأئمة إوأعاجيبهم ، ح 6
( 3 ) . مختصر بصائر الدرجات ، ص 151 ، ح 167
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 26 ، ح 27
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 26 ، ذيل ح 27 .