( وَمَا أَرسَلْنَا مِن قَبلِكَ مِن رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ ) « 1 » وَلَا مُحَدَّثٍ ، فَقُلْنَا : لَيسَت هَكَذَا هِيَ ، فَقَالَ : فِي كِتَابِ عَلِيٍّ : وَمَا أَرسَلنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ وَلَا مُحَدَّثٍ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ، فَقُلتُ : وَأَيُّ شَيءٍ المُحَدَّثُ ؟ فَقَالَ : يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ فَيَسْمَعُ طَنِيناً كَطَنِينِ الطَّسْتِ ، أَو يُقْرَعُ عَلَى قَلبِهِ فَيَسمَعُ وَقْعاً كَوَقْعِ السِّلْسِلَةِ عَلَى الطَّسْتِ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ نَبِيٌّ ؟ ! ثُمَّ قَالَ : لَا ، مِثلُ الخَضِرِ ، وَمِثْلُ ذِي الْقَرْنَينِ . « 2 » وَفِي الاختِصَاصِ : مُوسَى بنُ جَعْفَرِ بنِ وَهَبَ البَغدَادِيُّ ، عَن عَلِيِّ بنِ أَسبَاطٍ ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ الفُضَيلِ ، عَن أَبِي حَمزَةِ الثُّمَاليِّ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَالمُغَيرَةُ بنُ سَعِيدٍ جَالِسِينِ فِي المَسجِدِ ، فَأَتَانَا الحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ فَقَالَ : لَقَد سَمِعْتُ مِن أَبِي جَعفَرٍ ( ع ) حَدِيثاً مَا سَمِعتُهُ مِنهُ قَطُّ ، فَسَأَلنَاهُ عَنهُ فَأَبِى أَن يُخبِرَنَا بِهِ ، فَدَخَلَنَا عَلَيهِ فَقُلنَا : إِنَّ الحَكَمَ بنَ عُتَيبَةَ أَتَانَا وَذَكَرَ أَنَّهُ سمع مِنكَ حَدِيثاً مَا سَمِعَهُ مِنكَ قَطُّ ، وَأَنَّهُ لَم يَسمَعهُ مِنكَ أَحَدٌ قَطُّ ، فَسَألَنَاهُ عَنهُ فَأَبِى أَن يُخبَرَنَا بِهِ ، فَقَالَ : نَعَم ، وَجَدنَا عِلْمَ عَلِيٍّ ( ع ) فِي آيَةٍ مِن كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَولُهُ
: ( مَا أَرسَلْنَا مِن قَبلِكَ مِن رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ ) « 3 » وَلَا مُحَدَّثٍ ، فَقُلنَا : لَيْسَت هَكَذَا هِيَ ، فَقَالَ : هِيَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ : وَمَا أَرسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ وَلَا مُحَدَّثٍ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيطَانُ فِي