الذي كتبه بيده ، وفيه خصائص لا توجد في غيره كبيان شأن نزول الآيات ومحل نزولها وتبيين الناسخ والمنسوخ منها ، وقد حرمت الأمة من ذلك التراث العظيم لأجل مكابرة البعض وعدم إذعانهم للحق ، ومن المحتمل أن يكون المراد نفس كتاب علي ( ع ) ، والمراد بكونه لا ريب فيه هو اثبات صحته ومضامينه ، لا أن يعادل القرآن الكريم ويكافئه .
قوله تعالى :
( وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَالله بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) « 1 » .
رَوَى الشَّيخُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِي المَروِيَّ مِن كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) وَفِيهِ : وَنَهَى ( ع ) عَنْ كِتْمَانِ الشَّهَادَةِ ، وَقَالَ : مَنْ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ الله لَحْمَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ ، وَهُوَ قَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ :
( وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَالله بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ « 2 » ) « 3 » .
ورواه الصدوق في الأمالي أيضاً « 4 » ، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق « 5 » ، والحر العاملي في الوسائل « 6 » ، والفيض في الصافي « 7 » ، والمشهدي في التفسير « 8 » ،
هامش
( 1 ) . البقرة : 283
( 2 ) . البقرة : 283
( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 13
( 4 ) . أمالي الصدوق ، ص 514
( 5 ) . مكارم الأخلاق ، ص : 429
( 6 ) . وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 313 ، ح 33818
( 7 ) . تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 309 ، ح 283
( 8 ) . تفسير كنز الدقائق ، ج 1 ، ص 687