عَلِيٍّ ( ع ) وَفِيهِ : وَقَالَ ( ع ) : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ حَرَاماً أَوْ آثَرَ عَلَيْهِ حُبَّ الدُّنْيَا « 1 » وَزِينَتَهَا اسْتُوجِبَ عَلَيْهِ سَخَطُ الله إِلَّا أَنْ يَتُوبَ ، أَلَا وَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ تَوْبَةٍ حَاجَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا يُزَايِلُهُ إِلَّا مَدْحُوضاً « 2 » . ورواه الصدوق في أماليه « 3 » ، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق « 4 » ، والحر العاملي في الوسائل « 5 » ، والمجلسي في البحار « 6 » ، والبروجردي في جامع الأحاديث « 7 » .
على ضوء الآيات القرآنية
( ألم ذَلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) « 8 » . رَوَى الْعَيَاشِيُ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ( ع ) فِي قَوْلِهِ : ( ألم ذَلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ ) قَالَ : كِتَابُ عَلِيٍّ لَا رَيْبَ فِيهِ ، ( هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) قَالَ : المُتَّقوُنَ شِيعَتُنَا ، ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) وَمِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ يُنْبِئُونَ « 9 » . أقول : الخبر ضعيف لإرساله ، ولعل المقصود منه هو مصحف علي ( ع )