تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

عَلِيٍّ ( ع ) وَفِيهِ : وَقَالَ ( ع ) : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ حَرَاماً أَوْ آثَرَ عَلَيْهِ حُبَّ الدُّنْيَا « 1 » وَزِينَتَهَا اسْتُوجِبَ عَلَيْهِ سَخَطُ الله إِلَّا أَنْ يَتُوبَ ، أَلَا وَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ تَوْبَةٍ حَاجَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا يُزَايِلُهُ إِلَّا مَدْحُوضاً « 2 » . ورواه الصدوق في أماليه « 3 » ، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق « 4 » ، والحر العاملي في الوسائل « 5 » ، والمجلسي في البحار « 6 » ، والبروجردي في جامع الأحاديث « 7 » .

على ضوء الآيات القرآنية

قوله تعالى :

( ألم ذَلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) « 8 » . رَوَى الْعَيَاشِيُ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ( ع ) فِي قَوْلِهِ : ( ألم ذَلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ ) قَالَ : كِتَابُ عَلِيٍّ لَا رَيْبَ فِيهِ ، ( هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) قَالَ : المُتَّقوُنَ شِيعَتُنَا ، ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) وَمِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ يُنْبِئُونَ « 9 » . أقول : الخبر ضعيف لإرساله ، ولعل المقصود منه هو مصحف علي ( ع )

هامش
( 1 ) . حباً للدنيا . كذا في أمالي الصدوق
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 12 ، باب ذكر جمل من مناهي النبي ص ح 4968
( 3 ) . أمالي الصدوق ، ص 513 .
( 4 ) . مكارم الأخلاق ، ص 428
( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 182 ، ح 7679
( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 332
( 7 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 15 ، ص 159 ، ح 524
( 8 ) . البقرة : 1 - 3 .
( 9 ) . تفسيرالعياشي ، ج 1 ، ص 25 ، ح 1 .
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 123 | الشيخ محمد أمين الأميني