وَأَحْضَرْت عِنْدَ البَيْتِ رَهْطِي وَإِخْوَتِي * * وَأَمْسَكْت مِنْ أَثْوَابِهِ بِالوَصَائِلِ
قِيَامًا مَعًا مُسْتَقْبِلِينَ رِتَاجَهُ * * لَدَى حَيْثُ يَقْضِي حَلْفَهُ كُلّ نَافِلِ
وَحَيْثُ يُنِيخُ الأَشْعَرُونَ رِكَابَهُمْ * * بِمُفْضَى السّيُولِ مِنْ إسَافَ وَنَائِلِ
مُوَسّمَةُ الأَعْضَادِ أَوْ قَصِرَاتِهَا * * مُخَيّسَةٌ بَيْنَ السّدِيسِ وَبَازِلِ
تَرَى الوَدْعَ فِيهَا وَالرّخَامَ وَزَبْنَةً * * بِأَعْنَاقِهَا مَعْقُودَةً كَالعَثَاكِلِ
أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ مِنْ كُلّ طَاعِنٍ * * عَلَيْنَا بِسُوءِ أَوْ مُلِحّ بِبَاطِلِ
* *
النخعيون أبطال النصر في القادسية
قال ابن أبي شيبة في المصنف « 8 / 15 » إن النخع كانوا في القادسية ألفين وأربع مئة ، أي ربع جيش المسلمين على رواية العشرة آلاف ! « فقال عمر : ما شأن النخع أصيبوا من بين سائر الناس ، أفرَّ الناس عنهم ؟ قالوا : لا ، بل وَلُوا أعظم الأمر وحدهم » ! « ابن أبي شيبة : 8 / 14 ، والإصابة : 1 / 196 » .
وفي مصنف ابن أبي شيبة « 7 / 718 » : « عن الأعمش قال : كنت لا تشاء أن تسمع يوم القادسية : أنا الغلام النخعي ، إلا سمعته » .