تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمانيون قادمون — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤

ادعى كعب الأحبار أنه لقي علياً عليه السلام في اليمن

ادعى كعب أنه لقي علياً عليه السلام باليمن وأسلم ! ففي مغازي الواقدي / 668 : « لما قدم علي بن أبي طالب اليمن خطب به ، وبلغ كعب الأحبار قيامه بخطبته ، فأقبل على راحلته في حلة ، معه حبر من أحبار اليهود حتى استمعا له . . قال كعب الأحبار : لما قدم عليٌّ اليمن لقيته فقلت : أخبرني عن صفة محمد ، فجعل يخبرني عنه وجعلت أتبسم ، فقال : ممَّ تتبسم ؟ فقلت : مما يوافق ما عندنا من صفته . . قال : فأقمت باليمن على إسلامي حتى توفي رسول الله وتوفي أبو بكر ، فقدمت في خلافه عمر ويا ليت أني كنت تقدمت في الهجرة » ! لكن كعباً قال إنه أسلم ، في أواسط خلافة عمر ، وهذا متفق عليه في ترجمته .

أهدى علي عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله أفراساً من اليمن

في الكافي « 6 / 535 » عن الإمام الرضا عليه السلام : « أهدى أمير المؤمنين عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة أفراس من اليمن فقال : سمها لي ، فقال : هي ألوان مختلفة قال : ففيها وضح ؟ فقال : نعم ، فيها أشقر به وضح ، قال : فأمسكه عليَّ ، قال : وفيها كميتان أوضحان ، فقال : أعطهما ابنيك . قال : والرابع أدهم بهيم . قال : بعه واستخلف به نفقة لعيالك ، إنما يمن الخيل في ذوات الأوضاح » .

وأرسل النبي صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام لما ارتد عمرو بن معديكرب

قال المفيد الإرشاد « 1 / 145 » : « لما عاد رسول الله صلى الله عليه وآله من تبوك إلى المدينة قدم إليه عمرو بن معديكرب ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : أسلم يا عمرو يؤمنك الله من الفزع الأكبر ، قال : يا محمد وما الفزع الأكبر ، فإني لا أفزع ! فقال يا عمرو : إنه ليس كما تظن وتحسب ! إن الناس يصاح بهم صيحة واحدة ، فلا يبقى ميت إلا نُشر ولا حيٌّ إلا مات ، إلا ما شاء الله ، ثم يصاح بهم صيحة أخرى فينشر من مات ، ويُصَفُّونَ جميعاً ، وتنشق السماء وتُهَدُّ الأرض ،