ومهما يكن ، فإن اليماني سيكون حاكم اليمن والحجاز والخليج من قبل المهدي عليه السلام ويتوجه المهدي إلى العراق فيبقى فيه أشهراً قليلة ، ثم يتوجه إلى معركته الموعودة في دمشق ، وبانتصاره فيها يدخل القدس ويخطب في اليهود بالعبرية ، ويستخرج لهم أسفاراً من التوراة من جبل بالشام ، وجبل بفلسطسن ، فيؤمن له منهم ثلاثون ألفاً .
ثم يتحرك الغرب ضده ، ويعلن الحرب عليه ، فينزل الله عيسى بن مريم عليه السلام ويقنع الغرب بهدنة واتفاقية سلام مع المهدي عليه السلام . . الخ .
* *
اليمانيون قادمون — صفحة 132
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٣٢