واليماني يعني ضرورة وجود قوة تهيئ الأرضية لظهوره المقدس عليه السلام .
والنفس الزكية ضرورة لإظهار طغيان الحكومة المعادية له في الحجاز .
وخسف البيداء ، علامة وقف في مكانها النبي صلى الله عليه وآله ، فهي تعني اليقين بأن مهمة المهدي عليه السلام جزء لا يتجزأ من رسالة جده صلى الله عليه وآله .
الحديث الثاني : اليماني من المحتومات الست :
قال النعماني في الغيبة / 261 : « أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : النداء من المحتوم ، والسفياني من المحتوم ، واليماني من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وكف يطلع من السماء من المحتوم . قال : وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان وتُخرج الفتاة من خدرها » .
أقول : المحتوم : الذي لا بد أن يقع . والظاهر أن الفزعة هي النداء السماوي ، ولعل في النص تقديماً وتأخيراً والواو في فزعة زائد . وقد وردت فيه علامة كفٌّ تطلع من السماء بدل خسف البيداء ، فصارت المحتومات ستاً .
الحديث الثالث : المنصور اليماني :
في الغيبة للنعماني / 46 ، حدثنا محمد بن عبد الله بن المعمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة ، وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني علي بن هاشم والحسين بن السكن معاً ، قالا : حدثنا عبد الرزاق بن همام ، قال : أخبرني أبي ، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : « وفد على رسول الله أهل اليمن فقال النبي صلى الله عليه وآله : جاءكم أهل اليمن يبسون بسيساً « يسوقون إبلهم سريعاً » فلما دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله قال : قوم رقيقة