محمد صلى الله عليه وآله ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثم السلام ، ثم أمير العصب ، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت » .
وعن جابر ، عن أبي جعفر ، قال : « إذا ظهر السفياني على الأبقع ، والمنصور اليماني ، خرج الترك والروم فظهر عليهم السفياني » . « 1 / 223 » .
« عن أبي جعفرقال : إذا ظهر الأبقع مع قوم ذوي أجسام ، فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، ثم يظهر الأخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعاً ، فيظهر عليهما جميعاً ، ثم يسير إليهم منصور اليماني من صنعاء بجنوده » . « 1 / 290 » .
« ثم يخرج المهدي ومنصور من الكوفة هاربين ، ويبعث السفياني في طلبهما ، فإذا بلغ المهدي ومنصور مكة نزل جيش السفياني البيداء ، فيخسف بهم . ثم يخرج المهدي حتى يمر بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم » « 1 / 308 » .
وروى ابن حماد « 1 / 223 » : « عن جابر ، عن أبي جعفر ، قال : إذا ظهر السفياني على الأبقع ، والمنصور اليماني ، خرج الترك والروم فظهر عليهم السفياني » .
وروى ابن حماد « 1 / 384 » : « عن ذي مخبر ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله تعالى منهم وصيره في قريش ، وسيعود إليهم » !
وروى ابن حماد « 1 / 410 » : « عن أرطاة ، قال : على يدي ذلك الخليفة اليماني الذي تفتح القسطنطينية ورومية على يديه ، يخرج الدجال وفي زمانه ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على يديه تكون غزوة الهند ، وهو من بني هاشم » .
ورووا أحاديث في معناه كرواية ابن حماد « 1 / 383 » عن أرطاة ، قال : « على يدي ذلك الخليفة اليماني وفي ولايته تفتح رومية » .
ومن الواضح أن أكثر هذه الأحاديث من تخيلات الرواة ، لكن شاهدنا منها أن اسم المنصور اليماني تردد فيها وكان معروفاً ، وهو يدل على صحة حديثه .
اليمانيون قادمون — صفحة 114
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١١٤