تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمانيون قادمون — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
نهاوند يقال لها روذة ، فقال بعض شعرائهم : لقد غادر الركبان يوم تحمّلوا * * بروذة شخصاً لا جباناً ولا غمرا فقل لزبيد بل لمذحج كلَّها * * رزئتم أبا ثور قريع الوغى عمرا » ونسب ابن حجر هذين البيتين إلى دعبل الخزاعي . « الإصابة : 4 / 572 » . وفي مروج الذهب « 2 / 324 » : « وقتل هنالك خلق كثير : منهم النعمان بن مقرن ، وعمرو بن معديكرب ، وغيرهما . وقبورهم إلى هذا الوقت بَيِّنَة معروفة ، على نحو فرسخ من نهاوند ، فيما بينها وبين الدِّينَورِ » . * *

الفعل لهؤلاء الأبطال والاسم لسعد بن أبي وقاص !

كان قائد جيش المسلمين المفترض في القادسية سعد بن أبي وقاص ، لكنه كان كخالد بن الوليد لا يقاتل بنفسه ، فلم يشارك في معركة القادسية ، ولا غيرها ! والذين قادوا المعركة هم : ابن أخيه هاشم بن عتبة المرقال ، وحجر بن عدي ، وعمرو بن معدي كرب ، وعدد من تلاميذ أمير المؤمنين عليه السلام . وعندما رأى سعد المعركة اقتربت منه ، ذهب إلى قصر العذيب ، وهو يبعد عن القادسية بضع عشرة كيلومتراً ! وزعموا أنه كان يدير المعركة من العذيب ، فكيف يديرها وهو بعيد عنها ثلاث ساعات مشياً ، أو ساعة للفارس المُجِدّ ! قال في الأخبار الطوال / 121 : « وكانت بسعد علة من خراج في فخذه قد منعه الركوب ، فولى أمر الناس خالد بن عرفطة ، وولى القلب قيس بن هبيرة ، وولى الميمنة شرحبيل بن السمط ، وولى الميسرة هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وولى الرجالة قيس بن خريم ، وأقام